الدمج في التعليم ليس مجرد وضع طفل من ذوي الهمم في فصلٍ عادي، بل هو ثقافة تتطلّب تهيئة البيئة، وتدريب الكوادر، وتعديل المناهج.
فائدة مزدوجة
عندما يدرس الأطفال معًا بمختلف قدراتهم، يتحقق أمران: 1. يكتسب طفل التربية الخاصة مهارات اجتماعية وسلوكية من أقرانه في بيئة طبيعية. 2. يتعلّم الطفل الطبيعي قيم التعاطف والتقبّل ومساعدة الآخرين.
التمهيد للدمج
الدمج الناجح لا يحدث فجأة؛ بل يسبقه تأهيل يبني لدى الطفل المهارات الأكاديمية والاجتماعية والسلوكية اللازمة. وهذا هو الهدف النهائي لخطط مركز السندس: تهيئة الطفل للاندماج في مدرسته ومجتمعه.
الدمج الحقيقي يبني جيلًا يؤمن بأن الاختلاف هو الأصل في البشر، وأن المدرسة مرآةٌ للمجتمع الكبير.
