التواصل حقٌّ لكل طفل. نقدّم تدخلاتٍ متخصصة لمعالجة اضطرابات النطق، والتأخر اللغوي، والتأتأة، ومشكلات التواصل اللفظي وغير اللفظي.
لمن؟ أطفال تأخر الكلام، وطيف التوحد، وتأخر النمو الإدراكي.
الأثر المتوقع: تحسّن القدرة على التعبير وفهم التعليمات — وهو حجر الأساس لكل تطوّر تعليمي واجتماعي لاحق.
لست متأكدًا من الخدمة المناسبة لطفلك؟ كلّ شيء يبدأ بتقييمٍ دقيق نبني عليه خطة فردية تناسب قدراته.
